oخدمات

الصفحة الرئيسية

كتابات نقدية

مقامقالات

كتب

المجموعة الاولى من

موسوعة النظرية الاجتماعية في الاسلام

بقلم: التحرير

الجهاد عدد 675، 15 رجب 1415هـ

الموافق 19 كانون الاول 1994م

 

المجموعة الاولى من موسوعة النظرية الاجتماعية في الاسلام

صدرت المجموعة الاولى من موسوعة (النظرية الاجتماعية في الاسلام) للدكتور زهير الاعرجي. وتحاول هذه الموسوعة التي تقع في (30) كتاباً نقد النظرية الاجتماعية الغربية واكتشاف النظرية الاجتماعية الاسلامية على مذهب اهل البيت (ع).

          وتتضمن المجموعة الاولى، الكتب التالية:

1-  النظرية الاجتماعية في القرآن الكريم (304) صفحة.

2-  الابعاد الاجتماعية لفريضة الحج (180) صفحة.

3-  النظام العائلي في الاسلام (235) صفحة.

4-  النظام الصحي والسياسة الطبية في الاسلام (183) صفحة.

 

النظرية الاجتماعية في القرآن الكريم:

          هذا الكتاب محاولة اولية (كما يعبّر عنها المؤلف) لاكتشاف النظرية الاجتماعية الاسلامية من وجهة نظر القرآن الكريم، ومدرسة أهل البيت (ع) الفكرية والفقهية.

          ويقع الكتاب في سبعة فصول:

          تناول الفصل الاول منه مسألة (العدالة الاجتماعية على ضوء القرآن الكريم)، حيث يؤكد ان النظرية القرآنية آمنت – بالاصل – بعدالة توزيع الثروة الاجتماعية. واشار الى ان اهم ما يميز النظرية القرآنية في علاج الفوارق بين الطبقات الاجتماعية هو ايمانها الجازم بأن للفقراء حقاً في اموال الاغنياء.

          وتحدث في الفصل الثاني عن الانحراف الاجتماعي ومعالجته على ضوء النظرية القرآنية. واشار الى ان النظرية القرآنية في العقوبات تتفوق على النظريات الاجتماعية الغربية المعاصرة.

          ويتناول الفصل الثالث السياسة التعليمية، حيث تعتبر النظرية القرآنية الحقيقة العلمية اليقينية شيئاً قطعياً لا يمكن انكارها، وليس التعليم الا وسيلة للوصول الى ادراك تلك الحقيقة العلمية.

          وعلى صعيد السياسة الصحية – الفصل الرابع- فان النظرية القرآنية قدمت ثلاثة مشاريع متوازية لتكامل النظام الصحي للفرد والجماعة هي: النظام الوقائي، النظام الغذائي، والنظام العلاجي.

          اما الفصل الخامس فقد تناول النظام العائلي على ضوء النظرية القرآنية التي تعتبر الاسرة محطة استقرار لعالم متحرك. وتقوم بحماية الافراد وتربيتهم واشباع حاجاتهم العاطفية...الخ.

          وفي الفصل السادس فقد اشار الى ان النظرية القرآنية، اولت اهمية خاصة لمسألة الولاية الشرعية، لان الولاية لازمة بالبديهة واعتبر نضوج الفكرة الشرعية لولاية الفقيه الجامع للشرائط في زمن الغيبة من اعظم الادلة على ضرورة اقامة الدولة الاسلامية.

          وفي الفصل الاخير تحدث عن النظام القضائي الذي اعتبرته النظرية القرآنية ميزان الحق ووسيلة رادعة وفعالة من وسائل حفظ النظام الاجتماعي.

 

الابعاد الاجتماعية لفريضة الحج:

          يحاول هذا الكتاب اكتشاف النظرية الاسلامية في السلوك الجمعي من خلال دراسة مناسك الحج الشرعية السنوية، ومن خلال نقد النظريات الاجتماعية المطروحة على الساحة العالمية.

          ويستنبط من مناسك الحج نظرية فريدة في السلوك الجمعي الاسلامي. فالحج يؤدي الى الانسجام الفكري والروحي بين الافراد ويؤدي الى صهر الخبرات الاجتماعية المتباينة من مختلف انحاء العالم من اجل بناء الدولة العالمية الموحدة. أي ان الحج يمنح المجتمعات الانسانية مصدراً مستمراً من مصادر التغيير الاجتماعي الناتج  عن تفاعل الافراد من مختلف الثقافات والعادات والطبائع البشرية وذلك عن طريق تقريب الافراد باجناسهم المتباينة نحو بعضهم البعض وتقصير المسافة المكانية بينهم.

          ومن اهم ثمار الاجتماع الانساني هو اشباع حاجة نفسية اصيلة عند الانسان وهي الشعور بالانتماء الجماعي وهو الذي يميز الفرد عن بقية الغرباء ويشعره بهويته الاجتماعية.

          ثم اشار الى النظريات الغربية في السلوك الجمعي وقال انها لم تستطع – مجتمعة او على انفراد – تقديم شكل نموذجي لسلوك جمعي انساني يحقق شروط التغيير الاجتماعي المنشود.

 

النظام العائلي في الاسلام:

           هذا الكتاب بدوره محاولة رائعة لفهم دور الاسرة في البناء الاجتماعي. وقد قسم البحث فيه الى قسمين:

الاول: ناقش فيه آراء النظرية الاجتماعية الرأسمالية الغربية فيما يخص المؤسسة العائلية ونقد اهم مبانيها الفلسفية والاجتماعية.

الثاني: عرض فيه النظرية الاجتماعية التي تناولت اهمية دور الاسرة في البناء الاجتماعي من خلال احكامها الشرعية الفريدة. وعقد في نهاية الكتاب مقارنة بين النظريتين لاكتشاف عناصر الكمال في النظرية الاجتماعية الالهية ومعرفة ضعف مقالة النظرية الاجتماعية الرأسمالية التي لا تعدو كونها مجرد فرضية صممها الانسان الغربي لتنظيم حياته الاجتماعية.

 

النظام الصحي والسياسة الطبية في الاسلام:

 يبحث هذا الكتاب مقدمات السياسة الطبية الاسلامية، ويقع في قسمين:  

الاول: تطرق المؤلف فيه الى عرض ونقد آراء النظرية الرأسمالية فيما يتعلق بالصحة والمرض والسياسة الطبية بمدارسها الفكرية الموسومة بالمدرسة التوفيقية ومدرسة الصراع الاجتماعي. والمدرسة الاميركية التي سميت ايضاً بمدرسة (جامعة شيكاغو) وروادها علماء اجتماع اميركان امثال (جورج ميد) و(روبرت بارك) و(ارتست بيرجيس) الذين كانوا جميعاً اما ابناء قساوسة بروتستانت أو انفسهم قساوسة بروتستانت، فتكون النظرة الاجتماعية الامريكية اقرب الى النضرة النصرانية البروتستانتية.

الثاني: ويتضمن عرضاً مجملاً للآراء الفقهية الاسلامية الخاصة بالصحة والمرض والموت، خرج منه بنتيجة مفادها ان النظام الصحي والسياسة الطبية الاسلامية ينبغي ان تطرح كنموذج عملي يستحق انزاله الى الساحة الاجتماعية الاسلامية وضرورة تبنيه بكل قوة حتى يتحقق تكامل نظام الدولة والحكم في الاسلام.

 

 

z.araji@xtra.co.nz